قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ } ؛ يعني السفينةَ التي كانت لفقراءٍ يعملونَ في البحرِ لَم يكن لَهم مالٌ غيرُها ، وكانوا يعملونَ عليها ، ويأخذونَ إجرَتَها ، { فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا } ؛ بالخرقِ ، { وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ } ؛ يقال له جَلَنْدُ ، { يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ } ؛ صحيحةٍ ، { غَصْبًا } ؛ وقد يذكرُ (وَرَاءَ) بمعنى أمامَ ، وفيه دليلٌ أن للوصيِّ أنّ يعيبَ مالَ اليتيمِ إذا رأى فيه مصلحةً.