قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَغَدَوْاْ عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ } ؛ أي غدَوا على قصدِ منع الفقراء قادِرين في زَعمِهم على إحراز ما في جنَّتهم من الثمار دون الفقراءِ ، وهم لا يعلَمُون أنَّها قدِ احتَرقَتْ ليلًا وهم نائمون. وَقِيْلَ: إن الْحَرْدَ هو المنعُ والغضبُ والحنقُ على المساكين ، وَقِيْلَ: الحردُ هو الْجِدُّ ، وَقِيْلَ: الغِلْظُ.