فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَماَّ سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ } ؛ أي سَكَنَ عن موسى الغضبُ وزالت قوَّة غضبهِ. وَقِيْلَ: معناهُ: سَكَتَ موسَى عنِ الغضب ، هذا من الْمَقْلُوب ، كما يقالُ: أدخلتُ قُلُنْسُوَةً في رأسِي ، يريدُ أدخلتُ رأسِي في قُلُنْسُوَةٍ. وقولُه تعالى: { أَخَذَ الأَلْوَاحَ } بعدَ ما كان ألقَاهَا وبعدَ ما تكسَّرت ، وذهَبَ منها ستَّة أسباعِها.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَفِي نُسْخَتِهَا } ؛ قال عطاءُ: (وَفِيمَا بَقِيَ مِنْهَا وَلَمْ يَذْهَبْ) ، ويقالُ: معناه: فيما نََسَخَهُ موسَى مما تكسَّرَ. وقولهُ تعالى: { هُدًى وَرَحْمَةٌ } ؛ أي بيانٌ من الضَّلالة ونجاةٌ ، { لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ } ؛ يخشَون اللهَ ويعملون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت