قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا } ؛ أي وإلى ولَدِ مِديَنَ بن إبراهيم أخاهُم في النَّسب ، { قَالَ ياقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـاهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ } ؛ أي ولا تَنقُصُوا حقوقَ الناسِ عند الكَيْلِ والوزنِ عليهم بالتَّطفِيفِ ، { إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ } ؛ أي إنِّي أراكُم في الخصُب والرُّخْصِ ما أوفَيتُم للناسِ حقوقَهم. وَقِيْلَ: معناهُ: إنِّي أراكم في كَثرَةِ الأموالِ ، وأنتم مُستَغنون عن نُقصَانِ الكَيْلِ والوزنِ ، { وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ } أي عَذابًا يحيطُ بكم فلا يفلتُ منكم أحد.