فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 4495

قَوْلَهُ تَعَالَى: { قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ } ؛ أي قل لَهم يا مُحَمَّد: اثْبُتُوا على حَالَتِكُمْ وعلى عملكم القَبيْحِ الذي أنتُم عليهِ وعلى منازلكم ؛ { إِنَّي عَامِلٌ } ؛ في أمْرِي على مَنْزِلَتِي ، وهذا على سبيلِ الوَعِيْدِ والتَّهْدِيْدِ ، { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ } ؛ أي { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } أيُّنا يَكُونُ لَهُ العَاقِبَةُ المحمودةُ في الدُّنيا ؛ وفي الآخرة ، { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } ؛ أي لا يَظْفَرُونَ بمُرادهِم. وقرأ السلميُّ وعاصمُ (عَلَى مَكَانَاتِكُمْ) على لفظِ الجماعة. وقرأ مجاهدُ وأهل الكوفة إلا عاصمًا: (مَنْ يَكُونُ) بالياء ؛ لأن تأنيث العاقبة غير حقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت