قَوْلُهُ تَعَالَى: { ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } ؛ ثُم خلقنا ولدَ آدمَ من نُطفة في موضعٍ حرير يعني الرَّحِمَ ، مَكَنَ فيه الماءُ بأن هُيِّأَ لاستقرارهِ فيه إلى بُلوغِ أمره الذي جُعِلَ لَهُ. وإنَّما سُمي الْمَنِيُّ سُلاَلَةً ؛ لأنه سُلَّ من أصلاب الرجل وتَرائِب النِّساءِ ، ثُم يكون قرارهُ في أرحامِ الأمَّهاتِ.