قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ } ؛ أي يستعجِلُكَ كفارُ مكَّة بالعذاب قبلَ وقتهِ استهزاءً وتَكذيبًا منهم بذلكَ ، { وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ } ؛ أي لَولاَ أنَّ الله جعلَ لعذابهِ أجَلًا مسمَّى قد سَمَّاهُ وهو يومُ القيامةِ. وقيل يعنِي مدَّة أعمارهم ؛ لأنَّهم إذا ماتُوا صارُوا إلى العذاب لعَجَّلَ لَهم العذابَ في الحالِ ، { وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } ؛ بإتيانهِ.