قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا } ؛ أي من ثَمرِها ، { فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ } ؛ وذلك أنَّ اللهَ تعالى يُلقِي من أهلِ النار من شدَّة الجوعِ ما يُلجِؤُهم الى أكلِها بما هي عليه من الحرارةِ والمرَارةِ والخشونة ، فيبتَلعُونَها على جهدٍ حتى يختَنِقوا بها وتَمتليءَ بطونُهم منها ، ويكون حالُهم في الأكلِ منها أضرَّ كحالهم في الأكلِ منها أولًا.