قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا } ؛ أي ولا يخافُ الله عاقبةَ إهلاكِهم. وَقِيْلَ: إنَّ قولَهُ تعالى { وَلاَ يَخَافُ } راجعٌ إلى رسولِهم صالِحُ عليه السلام ، كان لا يخافُ عند التدميرِ من عاقبةِ أمرهم. وَقِيْلَ: هو راجعٌ إلى قولهِ تعالى { إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا } كأنه قالَ: قامَ لعقرِها وهو كالآمِن من نُزولِ الهلاك به وبقومهِ جَهلًا منه.