قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَمِ اتَّخَذُواْ آلِهَةً مِّنَ الأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ } ؛ استفهامٌ بمعنى الإنكارِ ؛ أي أعَبَدَ أهلُ مكة أصنامًا يُحيُونَ الموتَى؟! وفيه تقريعٌ لَهم بأنَّهم كاذبون أنَّها آلهةٌ ، لأن الإلهَ يُحيي الموتى ، وهي لا تُحيي ، فكيفَ يستحقُّ العبادةَ ؟ قِيْلَ: معنَى الآيةِ: لِمَ تَتَّخِذُون آلهةً مِن الأرضِ ، وأصنامُهم كانت من الأرضِ ؛ من أيِّ شيء كانت ، من خشبٍ أو حجارةٍ أو فضَّة أو ذهب ، هم يُنْشِرُونَ ، أيُحْيُونَ الْمَوْتَى.