فهرس الكتاب

الصفحة 4301 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } ؛ فيه بيانُ ما لأجلهِ قصَدُوا إحراقَ المؤمنين ، ومعناهُ: وما طَعَنُوا وما أنكَرُوا عليهم شيئًا إلاَّ إيمانَهم باللهِ المنيعِ بالنِّقمة مِمَّن عصاهُ ، المستحقُّ للحمدِ على كلِّ حالٍ ، والمعنى: ما عَلِمُوا منهم عَيبًا وما وجَدُوا لهم جُرمًا ولا رأوا منهم سُوءًا إلاَّ من أجلِ أن يُؤمِنوا باللهِ العزيزِ الحميدِ ، { الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } ؛ الذي له القدرةُ على أهلِ السَّموات والأرضِ ، { وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } ؛ أي عالِمُ بجزاءِ كلِّ عاملٍ بمَا عَمِلَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت