قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ } ؛ أي طِبْ نَفسًا يا مُحَمَّدُ وإنْ عانَدُوا وجحَدُوا ، فإنَّ إلينا مرجعَهم ؛ أي إلينا مرجعُهم وجزاؤُهم ، والإيَابُ: الرُّجُوعُ والمعادُ ، { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ } ؛ وإخراجَ ما لهم وعليهم حتى يظهرَ مقدارُ ما يستحقُّون من العذاب.