فهرس الكتاب

الصفحة 3937 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ } ؛ السَّماءُ الدُّنيا هي الأدنَى إلينا ، وهي التي يرَاها الناسُ ، والمصابيحُ: النجومُ ، واحدها مِصْبَاحٌ ، سُمِّيت بذلك ؛ لأنَّها تضيءُ كما يضيء الْمِصْبَاحُ ، ومِن ذلك الصُّبْحُ والصَّبَاحُ وهو السِّراجُ ، والنجومُ لثلاث خصالِ: زينة ، وعلامات يُهتدَى بها ، { وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ } أي ورُجُومٌ لِمَن يسترقُ السمعَ من الشياطين ، { وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ } ؛ في الآخرةِ ، { عَذَابَ السَّعِيرِ } ؛ مع ما جعَلنا لهم في الدُّنيا من الرَّمي بالشُّهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت