فهرس الكتاب

الصفحة 3304 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ } ؛ معناهُ: ومِن دلائلِ توحيدهِ خلقُ السَّموات والأرضِ بما فيهما من الشَّمسِ والقمر والنُّجوم والجبال والبحار والأشجار { وَمَا بَثَّ فِيهِمَا } أي وما فرَّقَ فيهما من الملائكةِ والناس وغيرِهم ، وَقِيْلَ: معناهُ: وما بثَّ في الأرضِ من دابَّة ، وهذا كقولهِ { يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ } [الرحمن: 22] وإنما يخرجُ من أحدِهما ، { وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ } ؛ في الآخرةِ ، { إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت