فهرس الكتاب

الصفحة 4221 من 4495

قَوْلُُهُ تَعَالَى: { فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى } ؛ معناه: فأمَّا من جاوزَ الحدَّ في معصيةِ الله ، واختارَ ما في الدُّنيا من زهرتِها وزينتِها على الإيمانِ بالله وطاعتهِ ، فإن الجحيمَ هي المأوَى ؛ أي مأواهُ ، { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ } ؛ للحساب واجتنبَ المعاصي ، { وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى } ؛ أي المحارمِ التي يشتَهيها ، قال مقاتلُ: (( هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بالْمَعْصِيَةِ ، فَيَذْكُرُ مَقَامَهُ لِلْحِسَاب فَيَتْرُكُهَا ) ) { فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت