فهرس الكتاب

الصفحة 3097 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ } ؛ فاستجَبنا له دعاءَهُ وسخَّرنا له الريحَ تسيرُ بأمرهِ لَيِّنَةً كيف أرادَ ، وذلك أنه كان إذا أرادَ تَسْييرَ الريحِ عاصفةً كانت تجرِي عاصفةً حالةَ حملِ السَّريرِ لكثرةِ مَن عليه من النُّجوم والحشَمِ والأواني والفُرَشِ والأطعمةِ والأشربةِ ، وكانت في حالةِ ما تجرِي بالسَّرير وذلكَ أرفقُ بمَنْ يكون على السَّريرِ ، وأبعدُ من الضَّرر.

ومعنى الآية: فسخَّرنا له الريحَ تجري بأمرهِ لَيِّنَةَ الْهُبُوب ليست بالعاصفِ { حَيْثُ أَصَابَ } أي حيث أرادَ من النواحِي ، وحيث قَصَدَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت