فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى } ؛ يعني من عَلَقَةٍ أو مُضْغَةٍ أو ذكرٍ أو أُنثى أو كامل الْخَلْقِ أو ناقصِ الخلق أو واحدٍ أو اثنين أو أكثرَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ } ؛ أي وما تنقصُ من الأشهُرِ التسعةِ في الحمل وما تزدادُ عليهما ، فإن الولدَ قد يولدُ في ستَّة أشهر فيعيشُ ، ويولدَ لسنتَين فيعيشُ ، وقال الحسنُ: (وَمَا تَنْقُصُ بالسَّقْطِ ، وَمَا تَزْدَادُ بالتَّمَامِ) . والغَيْضُ هو النُّقصان. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ } ؛ أي بحَدٍّ لا يجاوزهُ ولا ينقص منه ، ويدخلُ الولد فيه لأنه قد قَدَّرَ أجلَ حياتهِ وموتهِ ، وصحَّته ومرَضهِ ، ونقصان عقلهِ وكماله ، وقَدَّرَ له ما جرَى من رزقٍ وما سيكونُ منه من طاعةٍ ومعصية وولدٍ وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت