قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ } ؛ معناه: وَإنْ كَانَ جماعة مِنْكُمْ صدَّقُوا بالَّذِي أُرْسِلْتُ بهِ ، وجماعة لَمْ يصدِّقُوا ، { فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا } ؛ أي حتَّى يقضيَ اللهُ بين المؤمنينَ والكافرين ، { وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ } ؛ وهو أعْدَلُ القَاضِيْنَ ؛ سيجزِي كلَّ واحدٍ من الفريقين ما يَسْتَحِقُّهُ على عملهِ في الدنيا والآخرة. فقضَى اللهُ بهلاكِ قوم شعُيبٍ.