قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ } ؛ أي لَنَجْزِيَنَّهُمْ بما عملوا بعِلْمٍ منَّا ؛ معناهُ: إنَّا لَنَسْأَلُهُمْ لِنَعْلَمَ أنَّ ما نسألُهم لإقامةِ الحجَّة عليهم. قَوْلُهُ: { وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ } معناهُ: إنَّا كُنَّا عالِمين بكلِّ شيءٍ من تبليغِ الرِّسالةِ وجواب الأُمَمِ.