فهرس الكتاب

الصفحة 4438 من 4495

{ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } ؛ أقسمَ اللهُ تعالى بالخيولِ العادياتِ في سَبيلهِ إكرامًا للغُزاة ، وللهِ أن يُقسِمَ بما شاءَ من خلقهِ ، وليس لنا أن نُقسِمَ إلاّ بهِ. والضَّبْحُ حَمْحَمَةُ الخيلِ ، وما يُسمع من أصواتِ أنفَاسِها إذا عَدَتْ.

وعن عليٍّ رضي الله عنه: (( أنَّ الْمُرَادَ بالْعَادِيَاتِ الذاهِبَةَ إلَى الْعَدُوِّ ، يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ مُعَدًّا يَوْمَئِذٍ إلاَّ فَرَسٌ وَاحِدٌ رَكِبَهَا الْمِقْدَادُ ) ). وانتصبَ قولهُ { ضَبْحًا } على المصدر تقديرهُ: والعادياتِ تَضْبَحُ ضَبحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت