فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـاعِبِينَ } ؛ أي ما خلقنَاهُما عَبَثًا ولا بَاطِلًا بل خلقنَاهُما لأمرٍ ؛ أي لأُجَازي أوليائي ، وأُعذِّبَ أعدائي. وَقِيْلَ: معناهُ: خلقناهما دلالةً على قُدرتِنا ووحدانيَّتنا ؛ ليعتَبرُوا بخلقِهما ويتفكَّروا فيهما ، فيعلمونَ أن العبادةَ لا تكونُ إلاَّ لخالِقِهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت