فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ } ؛ أي تركنا يأجوجَ ومأجوجَ يومَ انقضاءِ أمر السدِّ يَموجُونَ في الدُّنيا مختلطين لكثرَتِهم ، يقالُ: مَاجَ الناسُ إذا دخلَ بعضُهم في بعضٍ حيَارَى كمَوْجِ الماءِ ، فيخرجون على الناسِ فيشرَبُون الماءَ ، يأكلونَ الدوابَّ ، ومَن ظَفَرُوا به من الناسِ أكلوهُ ، فاذا كَثُرَ فسادُهم في الأرضِ بعثَ اللهُ عليهم بعثًا فيقتلهم فيموتون كموتِ الجرادِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا } ؛ يعني النفخةَ الثانيةَ التي تكون للحَشْرِ يُحْشَرُ بها الناسُ من قبورِهم ، ويُجمَعُون جَمعًا في الموقفِ ، قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا } ؛ أي وأظْهَرْنَا جهنَّمَ يومَ القيامةِ للكافرينَ حتى يَرَوا فيها جزاءَ أعمالِهم مُعَايَنَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت