قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ } ؛ معناهُ: عندَهم خزائنُ رحْمَة ربكَ ؛ أي بأيدِيهم مفاتيحُ النُّبوة والرِّسالة فيضعونَها حيث شاؤُا. وَقِيْلَ: معناهُ: عندَهم خزائنُ رحمة ربكَ فيمنعونَكَ ما مَنَّ الله به عليكَ من الكرامةِ وفضَّلَكَ به من الرِّسالةِ. ومعنى الآيةِ: ليس ذلكَ بأيدِيهم ولكنه بيَدِ العزيزِ في مُلكهِ ، الوَّهاب الذي وَهَبَ النبوَّة لكَ.