فهرس الكتاب

الصفحة 3651 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى } ؛ أي ما اشتَهى ، والمرادُ بالإنسانِ الكافرُ ، وكان الكفَّارُ يعبُدون الأصنامَ ، ويزعُمون أنَّها تشفعُ لَهم عند اللهِ ، ويتمَنَّون على اللهِ الجنَّة. والمعنى: أيَظُنُّونَ أنَّ لهم ما يتَمنَّون من شَفاعةِ الأصنامِ ، وليس كما يظُنُّون ويتمنون ، بل { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولَى } ؛ لاَ يُعطِي أحدًا شَيئًا بالتمنِّي ، وإنما يعطِي بالحكمةِ وعلى سبيلِ الاستحقاق ، فيزيدُ مِن فَضلهِ مَن يشاءُ. وَقِيْلَ: معناهُ { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولَى } أنْ لا يملِكَ فيهما أحدٌ شيئًا إلاَّ بإذنهِ ، يُعطي مَن يشاءُ ويَحرِمُ مَن يشاءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت