قَوْلُهُ تَعَالَى: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا } ؛ أي ثُم أكرَمناكَ يا مُحَمَّدُ بعدَ اختلافِهم فجعلناكَ على طريقةٍ مستقرَّةٍ من الدِّين ، فاستقِمْ عليها وادْعُ الخلقَ إليها ، ولا تعمَلْ بأهواءِ الذين يخالِفونكَ في أمرِ الدِّين والقِبلة ، وهو قَولُهُ تَعَالَى: { وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ } ، توحيدَ اللهِ ؛ قيل: يعني كفَّارَ قريش.