قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ } ؛ وذلك أنَّهم لَمَّا تخافَتوا تلك الليلةَ على أن يَصرِمُوها ، سلَّطَ اللهُ على جنَّتِهم بالليلِ نَارًا فأحرقتْهُ وهم نائمون. ولا يكون الطَّائِفُ إلاّ بالليلِ ، { فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ } ؛ أي كاللِّيل المظلمِ سوداءَ محترقةً. والصَّرِيْمَانِ: الليلُ والنهارُ ، ولا يَصرِمُ أحدُهما من الآخرِ ، وَقِيْلَ: سُمي الليلُ صَرِيمًا ؛ لأنه يقطعُ بظُلمَتهِ عن التصرُّف في الأمور.