قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا } ؛ أي لا يأتوكَ بشُبهةٍ للاحتجاجِ بها في إبطالِ أمرِكَ إلاّ جئناكَ بالذي هو الحقُّ ، والذي هو أحسنُ تفسيرًا من مثَلِهم.
والمعنى: (لاَ يَأْتُونَكَ) يعني المشركين (بمَثَلٍ) ضربوهُ لكَ في إبطالِ أمرِك ومخاصمتِكَ (إلاَّ جِئْنَاكَ) (بـ) الذي هو (الْحَقِّ) لترُدَّ به خصومتَهم وتُبطِلَ به كيدَهم ، (وَأحْسَنَ تَفْسِيرًا) بما أتَوا به من المثلِ. والتفسيرُ: كشفُ المعنى المغطَّى.