قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } ؛ أي إنَّ الله قد أبلغَكم حُجَّتَهُ ؛ وهو ما أحَلَّهُ من الثمانيةِ أزواجٍ ؛ فلو شاءَ لَوَفَّقَكُمْ لدينهِ وأكرمَكم بمعرفته. وقال الحسنُ: (مَعْنَاهُ: قَدْ قَامَتْ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةُ وَجَاءَكُمُ الرَّسُولُ ؛ فَلَوْ شَاءَ لَوَفَّقَكُمْ وأجْبَرَكُمْ على الإيْمانِ) . و { الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ } : التَّامَّةُ الكافيةُ.