فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا } ؛ يعني من الشَّجَرِ والثمار والدواب ، { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ } ، فإن قيل: هذه الآية تقتضي أن خلق السماء بعد الأرض ؛ وقال تعالى في آيةٍ أُخرى: { أَمِ السَّمَآءُ بَنَاهَا } [النازعات: 27] ثم قال: { وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } [النازعات: 30] ؟ قِيْلَ: مجموعُ الآيتين يدلُّ على أن خَلْقَ الأرضِ قَبْلَ السَّماء ؛ إلا أنَّ بَسْطَ الأرضِ بعد خَلْقِ السَّماء ، { وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت