قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَآ } ؛ معناهُ: إذا قيلَ لأهلِ مكة هَلُمُّوا إلى تحليلِ وتحريم ما أنزَلَ اللهُ في كتابه وبيَّنَهُ الرسولُ في سُننه ، قالوا: يَكفينا ما وجَدنا عليه آباءَنا من الدِّين والسُّنة ، يقولُ اللهُ تعالى: { أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا } ؛ من الدِّين والسُّنة ، { وَلاَ يَهْتَدُونَ } ؛ الطريقَ المستقيمَ.