وَقَوْلُهُ تَعَالَى: { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } ؛ أي في أحسنِ صُورةٍ واعتدالٍ على أحسنِ صورة وهيئةٍ ، وعلى كمالٍ في العقلِ والفهم ، وذلك أنَّ الله خلقَ كلَّ شيء منكَبًّا على وجههِ إلاّ الإنسانَ. وَقِيْلَ: خلَقنا الإنسان مديدَ القامةِ يتناولُ ما يأكلهُ بيدهِ.