قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ } ؛ أي أحيَاكُم في أرحامِ أمَّهَاتِكم ، ولَم تكونوا شيئًا. وَقِيْلَ: معناهُ: أحياكُم بعدَ أن كنتم نطفةً ميتة ، ثُم يُميتُكم بعدَ إنقضاء آجالِكم ، ثُم يحييكم بعدَ الموتِ عند البعث للحساب ، { إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ } ؛ يعني الْمُشْرِكَ الجحودَ لنِعَمِ الله حتى تَرَكَ توحيدَهُ بعد ظهور الآيات الداعية إلى الحقِّ.