فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا } ؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ للمنافقين: لن يُصِيبَنا إلاَّ ما كتبَ اللهُ علَينا في اللَّوح المحفوظ ، قال الحسنُ: (مَعْنَاهُ: أنَّا لَسْنَا بمُهْمَلِينَ بَلْ جَمِيعُ مَا يُصِيبُنَا مِنْ خَيْرٍ أوْ شَرٍّ فَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي اللَّوحِ المْحْفُوظِ) ، ويقالُ: معناهُ: قُل لن يُصِيبَنا في عاقبةِ الأمر إلاَّ ما كتبَ اللهُ لنا من الفتحِ والنُّصرة على الكفَّار ، فإنْ أصابَتنا الهزيمةُ في الحالِ فإن أمورَ العبادةِ لا تجرِي إلا على تدبيرٍ قد أُحكِمَ وأُبرِمَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { هُوَ مَوْلاَنَا } أي وَلِيُّنَا يحفَظُنا وينصُرنا. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } ؛ معنى التوكُّل على اللهِ: تفويضُ الأمرِ إليه ثِقَةٍ بهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت