فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَقَالُواْ يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ } ؛ قال الكلبيُّ: (يَا أيُّهَا الْعَالِمُ ، وَكَانَ السَّاحِرُ فِيْهِمْ عَظِيمًا يُعَظِّمُونَهُ ، ولَمْ يَكُنْ"السِّحْرُ"صِفَةَ ذمٍّ ، وَكَانَ عُلَمَاؤُهُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ السَّحَرَةُ ، فَكَانُواْ يُوَقِّرُونَهُ بهَذا الْقَوْلِ ، وَلَمْ يُرِيدُوا شَتْمَهُ) .

وقوله تعالى: { ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ } ؛ أي سَلْ ربَّكَ بما عَهِدَ عِندَكَ فيمن آمنَ بكَ ليكشِفَ العذابَ عنَّا ، والمعنى: بمَا عَهِدَ فيمَنْ آمنَ به من كشفِ العذاب عنه ، { إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ } ؛ مُؤمنون بكَ.

فدَعَا مُوسَى ربَّهُ فكشفَ عنهم فلم يُؤمِنُوا ، فذلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ } ؛ العهدَ الذي عَاهَدُوا موسَى ، معناهُ إذا هم يَنْقُضُونَ عهُودَهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت