فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 4495

قال تعالى: { أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا } ؛ أي ألَهم نصيبٌ ، والميمُ زائدةٌ ، وهذا على وجه الإنكارِ ؛ أي ليس لَهم من الْمُلْكِ شيءٌ ، { فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا } يعني مُحَمَّدًا وأصحابَه لا يعطونَهم شيءٌ من حَسَدِهِمْ وبُخْلِهِمْ وَبُغْضِهِمْ ، ورُفعَ قوله: (يُؤْتُونَ) لاعتراضِ (لا) بينهُ وبين (إذًا) . وفي قراءةِ عبدِاللهِ: (فَإذًا لاَ يُؤْتُوا) بالنصب ، ولم يعمل بـ (لا) . وقال بعضُهم: معناهُ: أنَّ اليهودَ لو كان لَهم نصيبٌ مِن الْمُلْكِ ما أعطوا الناسَ مقدارَ النَّقِيْرِ ؛ وهو النقطةُ التي تكون في ظَهْرِ النَّواةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت