فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ } ؛ يعني اليهودَ والنصارَى ، وَقِيْلَ: المرادُ فِرَقَ النصَارَى على ما تقدَّم ذِكرهُ من الاختلافِ فيما بينهم في عيسَى عليه السلام ، وقوله تعالى: { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ * هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } ؛ أي هل ينظُرون إلاَّ القيامةَ أن تأتِيَهم فجأةً على غِرَّةٍ منهم ،"مِنْ"غير تأهُّبٍ ولا استعدادٍ ، { وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } ؛ وقتَ مجِيئها.

فإنْ قِيْلَ: كيف تُسمَّى القيامةُ الساعةَ وهي تشتملُ على خمسين ألفَ سَنة ؟ قلنا: إنما سُمِّيت ساعةً لسُرعَةِ مجيئِها ، ولأنَّها في جنب ما وراءَـها ساعةٌ ، وهي سريعةُ الانقضاءِ على المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت