قَوْلُهُ تَعَالَى: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُواّ ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ } ؛ أي ذلك الحكمُ بنفَاقِهم ، ويقالُ: ذلك الصدُّ بأنَّهم كانوا مُؤمنين في العَلانِيَةِ بحضرةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فإذا عادُوا إلى قَومِهم ثبَتُوا على الكفرِ في السرِّ ، فأورثَ ذلك طَبْعًا على قُلوبهم فهُم لا يفقَهُون الإيمانَ والقرآنَ ، ولا يَعُونَ ما يُوعَظُونَ به.