فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ } ؛ يعني كفارَ مكَّةَ وسائرَ المشركين مِمَّن كان يعبدُ غيرَ اللهِ ، يعني: الذين يعبدونَ الملائكةَ وعُزيرًا وعيسى والأصنامَ ، فيقولُ اللهُ تعالى للكفارِ: لِماذا عبدتُم غَيرِي ؟ فيقولونَ: لأنَّهم أمَرُونا بعبادَتِهم ، { فَيَقُولُ } اللهُ تعالى للملائكة ولعيسى ولعُزَير على وجه التَّنكيتِ والتقريع للكفارِ: { أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ } ؛ حتى عَبَدُوكم وأنتم أمَرْتُموهم بعبادتِكم ، { أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ } ؛ وأخطَأوُا الطريقَ بهوَى أنفُسِهم ؟ ونظيرهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ ياعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـاهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ } [المائدة: 116] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت