فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 4495

قوله عَزَّ وَجَلَّ: { هاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ } ، معناه: وأنتُم يا هؤلاءِ يَا معشرَ اليهودِ والنصارى حاجَجْتُم فيما لكم به علمٌ مِن بَعْثِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وصفتِه في كتابكم ، فَلِمَ تخاصمونَ فيما ليس لكم به علمٌ وهو أمرُ إبراهيمَ عليه السلام ، { وَاللَّهُ يَعْلَمُ } ، دينَ إبراهيمَ وشأْنَهُ ، { وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } .

و (الهاء) في { هاأَنْتُمْ } تنبيهٌ ، و { أنْتُمْ } اسمٌ للمخاطَبين ، و { هَؤُلاَءِ } إشارةٌ إليهم ، كَأنَّهُ يقول: انْتَبِهُواْ أنتمُ الذينَ حاجَجْتم. قرأ أهلُ المدينةِ والبصرةِ بغيرِ همز ولا مدٍّ إلاَّ بقدر خروجِ الألف السَّاكنة ، وقرأ أهلُ مكة مهموزٌ مقصور على وزن هَعَيْتُمْ ، وقرأ أهلُ الكوفةِ وابنُ عامرٍ بالمدِّ والهمزِ ، وقرأ الباقون بالمدِّ دونَ الهمزِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت