فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ } ؛ معناهُ: يستخفِي قومُ طُمْعَةَ ؛ أي يُسِرُّونَ من الناسِ وهم يعلمون أنهُ سارقٌ ولا يستَتِرُون من اللهِ ؛ أي لا يُمكنهم الاستخفاءُ منه ، فإنَّ سِرَّهُمْ وعلانيتَهم عند الله ظَاهرٌ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَهُوَ مَعَهُمْ } وهو شاهدٌ لأفعالِهم { إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ } أي يُدَبِرُونَ ، ويقولون بالليلِ قَوْلًا لا يرضاهُ اللهُ ؛ وهو اتَّفاقُ قول طُعْمَةَ على أنْ يَرْمُوا اليهوديَّ. وقَوْلُهَ تَعَالَى: { وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا } ؛ أي عالِمًا لا يفوتهُ شيء كما لا يفوتُ الْمُحِيْطَ بالشيءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت