قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ } ؛ معناهُ: أنَّ الإنسان ربَّما يتركُ الجهادَ ويخونُ في الأماناتِ لأجْلِ الأولادِ أو حِرْصًا على المالِ ، وقد رَوَينَا أنَّ لُبابة إنما حَمَلَهُ على ما فَعَلَ مالهُ وأهلُه وولدهُ الذين كانوا في بَنِي قرِيظةَ ، لأنه إنما ناصَحَهم لأجلِهم وخانَ المسلمين بسببهم.
قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } ؛ أي ثوابٌ جَسِيمٌ في الآخرةِ لمن لَم يَعْصِ اللهَ لأجلِ المالِ والذرِّية.