فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } ؛ معناهُ: من الأعراب من يصدِّقُ بالله واليوم الآخر في السرِّ والعلانية ، قِيْلَ: إنَّ المرادَ من هذه الآية أسْلَمَ وغَفَّار.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ } أي يتخذُ نفقتَهُ في الجهادِ تقرُّبًا إلى اللهِ تعالى في طلب المنْزلةِ عنده والثواب ، وقوله تعالى: { وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ } أي يطلبُ بذلك دعاءَ الرسولِ صلى الله عليه وسلم بالمغفرةِ وصلاحِ الدُّنيا والآخرة ، كما يطلبُ المنْزلةَ عندَ اللهِ تعالى.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ } ؛ هذه كلمةُ تنبيهٍ ؛ أي سيقرِّبُهم الله بهذا الإنفاقِ إذا فعلوهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ } ؛ أي في حَسَنَتِهِ وثوابهِ ، { إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ } ؛ لذُنوب العبادِ ، { رَّحِيمٌ } ؛ لِمَن تابَ وأطاعَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت