قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَلَمَّا جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ اقْتُلُواْ أَبْنَآءَ الَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْ } ؛ أي استَبقُوا النساءَ للخدمةِ ، وذلك أنَّ فرعون كان قد أُخبرَ أنه يولَدُ مِن بني إسرائيلَ مولودٌ يذهَبُ ملكهُ على يديهِ ، فأمَرَ بقتلِ أبنائهم واستبقاءِ نسائهم ، فلمَّا جاءَهم مُوسَى عليه السلام بالحقِّ ، أمَرَ بإعادةِ ذلك القتلِ عليهم كَيلاَ يبلُغَ الأبناءُ فيُعِينُوهُ عليهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمَا كَـيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ } ؛ أي يذهبُ كَيدُهم باطلًا ، ويحيقُ بهم ما كانوا يَكِيدُونَ.