فهرس الكتاب

الصفحة 4442 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } ؛ هذا جوابُ القسَمِ هاهنا ، والإنسانُ عبارةٌ عن جنسِ الناسِ ، وَقِيْلَ: المرادُ به الكافرُ ، والكَنُودُ هو الكافرُ ، الذي"يَمْنَعُ رفْدَهُ ، وَيَأْكُلُ وَحْدَهُ ، وَيَجْلِدُ عَبْدَهُ"وهكذا قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وقال الكلبيُّ: (( الْكَنُودُ بلِسَانِ مِعَدٍّ: العاصِ ) )، وبلسان مضر وربيعة وقضاعة: الكفورُ ، وبلسان بني مالك: البخيلُ. وقال الحسن: (( يَعُدُّ الْمَصَائِبَ ، وَيَنْسَى النِّعَمَ ) )وقال عطاءُ: (( الْكَنُودُ الَّذِي لاَ خَيْرَ فِيْهِ ) ). والأرضُ الكَنُود الذي لا تُنبتُ ثانيًا ، وَقِيْلَ: هو الحقودُ الحسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت