فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَبَرَزُواْ للَّهِ جَمِيعًا } ؛ أي إذا كان يومُ القيامةِ بَرَزَ الناسُ من قُبورهم للمُسَائَلَةِ والمحاسبةِ ، فيُسأَلون عن أعمالهم ويُجَازَوْنَ عليها ، { فَقَالَ الضُّعَفَاءُ } ؛ أتباعُ الظَّلَمَةِ والعُصاة ، { لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ } ؛ وهم الرؤساءُ والقادة: { إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا } ؛ في المعصيةِ والظُّلم في الدُّنيا ، { فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ } ؛ دَافِعُونَ ، { عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ } . فيقولُ لهم رؤساؤهم: { قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللَّهُ } أي ما نخلصُ به من هذا العذاب ، { لَهَدَيْنَاكُمْ } ؛ إليه ؛ أي لا مَطْمَعَ لنا في ذلك ، فكيف تطمَعون في مثلهِ من جِهَتنا ؟ { سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ } ؛ أي لا حِيلَةَ لنا سواءً أجَزِعْنَا أم صَبَرنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ مِنْ هذا العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت