فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ } ؛ أي على تَنَقُّصٍ إما بقَتلٍ أو بمَوتٍ ؛ الأوَّلُ فالأولُ حتى يهلَكُوا عن آخرِهم ، رُوي عن عمرَ رضي الله عنه أنه قالَ: (مَا كُنْتُ أدْرِي مَا مَعْنَى(عَلَى تَخَوُّفٍ) حَتَّى سَمِعْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ: تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تَامِكًا قَرِدَا كَمَا تَخَوَّفَ عُودُ النَّبْعَةِ السَّفَنُوقال الحسنُ: (مَعْنَاهُ: أنْ يُخَوِّفَهُمْ بأَنْ يُهْلِكَ قَرْيَةً لِتَنْزَجِرَ قَرْيَةٌ أُخْرَى) . وقولهُ تعالى: { فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } ؛ أي شديدُ الرَّحمة بتأخيرِ العذاب عن الكفَّار ، أو شديدُ الرحمةِ على مَن تابَ منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت