قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى } ؛ هذا وعيدٌ عَلى وعيدٍ من الله لأبي جهلٍ ، وهذه كلمةٌ موضوعة للتهديدِ والوعيد ، والمعنى كأنَّهُ يقولُ لأبي جهلٍ: الويلُ لكَ يومَ تَموتُ ، والويلُ لكَ يومَ تُبعَثُ ، والويلُ لكَ يومَ تدخلُ النارَ ، وَقِيْلَ: المعنى أوْلاَكَ المكروهُ يا أبَا جهلٍ وقَرُبَ منك ما تكرهُ.