فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ } ؛ تُشرِكُونَهم معي في العبادةِ ، وقولهُ تعالى: { قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ } ؛ أي قالَ المؤمنون: { إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ } إنَّ الذُّلَّ اليومَ والهوانَ على الكافرين ، { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ } تقبضُ أرواحَهم في حالِ ظُلمِهم لأنفُسِهم بالكفر ، { فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ } ، واستَسلَمُوا وانقادوا للمذلَّةِ والهوانِ ، يقولون: { مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ } ؛ أي مِن معصيةٍ في الدُّنيا ، فيقول المؤمنون: { بَلَى } ؛ قد فَعَلتُمْ ذلكَ ، { إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } ؛ وتقولُ لهم خَزَنَةُ جهنَّمَ ، { فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ } ؛ عن توحيدِ الله وعبادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت