قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ } لا يصبرُ على سَلْب تلك النعمةِ ، ويصيرُ أيْئَسُ شيء أقنطَهُ من رحمةِ الله ، قال ابنُ عبَّاس: (نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ) ، وَقِيْلَ: في عبدِاللهِ بن أبي أُمَيَّة المخزوميِّ. والرحمةُ ههنا الرِّزْقُ ، وقوله: { كَفُورٌ } ؛ أي لا يشكرُ نِعَمَ اللهِ قبلَ أن تُسلَبَ عنه ، ولا يصبرُ بعد أنْ سُلِبَتْ.