قَوْلُهُ تَعَالَى: { يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـانُ } ؛ أي لا تنفعُ لأحدٍ من الناس إلاّ مَن أذِنَ اللهُ أن يُشْفَعَ له فذاك الذي تنفعُ الشفاعة ، وَقِيْلَ: لا تنفعُ شفاعةُ أحدٍ إلاّ مَن أُذِنَ له الرَّحمنُ في أن يَشْفَعَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا } ؛ في الدُّنيا وهم المؤمنونَ ، فإنَّ اللهَ لا يرضَى إلاّ قول المؤمنين.